● بدأت الأسواق الجلسة بنبرة إيجابية بعد ظهور مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
● أشار نائب الرئيس جيه دي فانس إلى إمكانية التوصل إلى "صفقة كبرى" تتضمن إعادة دمج إيران اقتصادياً مقابل تنازلات نووية. وقد استمر وقف إطلاق النار لمدة أسبوع تقريباً.
● صرّح ترامب بأنه لا يتوقع تمديد وقف إطلاق النار، مما يُشير إلى ثقته في التوصل إلى اتفاق سريع. ومع ذلك، لا تزال تصريحاته متضاربة؛ فمن جهة، يصف الصراع بأنه "قريب جدًا من الانتهاء"، ومن جهة أخرى، يُؤكد أن العمليات لم تكتمل بعد. وأشار إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.
● تجري المحادثات عبر القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك بمشاركة باكستان. ومن المتوقع عقد جولة أخرى من المفاوضات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى. الجدول الزمني ضيق، ووقف إطلاق النار بمثابة مهلة نهائية. ستكون الأيام المقبلة حاسمة لنتائج المحادثات.
● استمرت أسعار النفط في الانخفاض، حيث بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 91.50 دولارًا أمريكيًا للبرميل، وخام برنت حوالي 95.60 دولارًا أمريكيًا للبرميل. وقد ساهمت الآمال في خفض التصعيد في تقليل علاوة المخاطر الجيوسياسية. ورغم أن السوق يتوقع نتيجة متفائلة للمفاوضات، إلا أن مخاطر كبيرة لا تزال قائمة.
● تعرض الولايات المتحدة تطبيع العلاقات الاقتصادية والاندماج العالمي مقابل تخلي إيران عن طموحاتها النووية. وهذا يشير إلى تحول نحو إطار استراتيجي أوسع نطاقاً بدلاً من مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار.
● تحسنت معنويات المستثمرين المؤيدين للمخاطرة، مما دعم أسواق الأسهم. وأغلقت المؤشرات الأمريكية أمس على انخفاض طفيف عن أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما يسلط الضوء على التفاؤل.
أظهر استطلاع رويترز تانكان أكبر انخفاض في معنويات قطاع التصنيع الياباني منذ ثلاث سنوات. وتؤثر تكاليف الطاقة المتزايدة واضطرابات الإمداد سلبًا على هذا القطاع. ورغم أن القطاعات المحلية لا تزال أكثر مرونة، إلا أن الضغوط الخارجية تتزايد.
● أشارت جانيت يلين إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يُقدم على خفض سعر الفائدة مرة أخرى هذا العام على الرغم من ارتفاع مخاطر التضخم. ولا تزال التوقعات السياسية غير مؤكدة إلى حد كبير.
● تُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران تُصلح الأضرار التي لحقت بقواعد الصواريخ تحت الأرض خلال فترة وقف إطلاق النار. ولا يزال ما يصل إلى نصف البنية التحتية للصواريخ سليماً. وهذا يُشير إلى استعدادات لتصعيد محتمل.
● تعرض الولايات المتحدة تطبيع العلاقات الاقتصادية والاندماج العالمي مقابل تخلي إيران عن طموحاتها النووية. وهذا يشير إلى تحول نحو إطار استراتيجي أوسع نطاقاً بدلاً من مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار.